هل حكيم يردّ داء المشيب
أم لأسقام دائه من طبيب
أم يردّ الشباب لبّ لبيب
حوّل قلب أريب أديب
فسلام علي الشباب وداعا
من أخ فاقد سليب حريب
واشباباه لا أرى خلفا من
ك يسلى حزن الفؤاد الكئيب
فأنب توبة نصوحا فان الله
يعفو عن المسيء المنيب
وامدح الماجد الكريم وحق ال
مدح للماجد الكريم النجيب
مصعبيا قد حل من شرف ال
فخر ذري شاهق محل الرقيب
إن اسحاق قد تكامل فيه ال
فخر من عفة وطهر وطيب
فارج الهمّ حين يستبهم ال
أمر كفاء لمعضلات الخطوب
حازم رأيه قؤول فعول
ومصيب إذ لا يرى من مصيب
وسع الناس عدله ونداه
ففدوه بألسن وقلوب