بي حنين إلى ربيع الطفولة
و العشيات بالندى مطلولة
حيث كحلاؤنا تفيض وفاءً
و عطاء على الربوع الجميله
في ضفاف مخضوضرات لطاف
يتمنى الشجي فيها مقيله
لكأني استروح اليوم عطرا
من شذى الامس ما شممت مثيله
عطر ماضٍ اعيشه بخيالي
فاذا الروح بلبل في خميله
انتشي بالعبير بالحلم الدا
فيء من راحل بكيت رحيله
رب ماضٍ أودّ لو أفتديه
بحياتي ... بامنياتي القليله
آه من قسوة الخريف وسهدي
و زهوري ممزقات قتيله
آه من وحشة المساء ونجم
بت احدو إلى المغيب افوله
كيف أمست عذوبة العمر ذكرى
في ليال منغصات ثقيلة
ورياح الخريف عاثت بصفوي
كدرته وآثرت تحويله
ما لعيني تحجر الدمع فيها
و دموع الشجي تشفي غليله
السراب ..السراب اخر شوطي
و طموحي لقد شهدت ذبوله
صرت اقتات من فتات امانٍ
و اغني للذكريات الضئيلة
أنا إن بدد الضياع شبابي
على طريق الكهولة
فعلى مقولي يرفرف لحن
و حرام علي ان لا اقوله