تخطَّ إلى المحتوى

المجد مبتهج في يومك الوطني

البسيط

١٢ بيت

الحماسة

المَجْدُ مُبْتَهِجٌ فِي يَوْمِكَ الوَطَنِيِّ

وَالْبَيْتُ وَالكَعْبَةُ الغَرَاءُ يَا وَطَنِي

وَالشَّعْبُ وَالرَّايَةُ الْخَضْرَاءُ شَامِخَةٌ

وَالْعِلْمُ مُزْدَهِرٌ فِي وَجْهِكَ الْحَسَنِ

اللهُ أَكْبَرُ وَالأَيَّامُ شَاهِدَةٌ

عَلَى عَظِيمِ عَطاءِ اللهِ وَالمِنَنِ

أَمْنٌ وَخَيْرٌ وَعَافِيَةٌ وَمُجْتَمَعٌ

مُعَزَّزٌ فِي كِتَابِ اللهِ وَالسُّنَنِ

مُحَصَّنٌ بِعُلُومِهِمَا الَّتِي سَطَعَتْ

وَفِي عُلُومِ ذَكَاءِ المَرْءِ وَالمِهَنِ

وَبِالخِصَالِ الَّتِي شَرُفَتْ بِهَا العَرَبُ

أَهْلِ الْوَفَاءِ بِعَهْدٍ بَاهِظِ الثَّمَنِ

أهْلُ الشَّجَاعَةِ وَالإِحْسَانِ وَالكَرَمِ

وَالصِّدْقِ وَالعَفْوِ أَهْلُ الغَوْثِ بِالمِحَنِ

حُسْنُ الجِوَارِ وَدَفْعُ الظُّلْمِ دَيْدَنُهُم

وَنَصْرَةُ الحَقِّ بِالأَرْوَاحِ وَالبَدَنِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدَ الشَّاكِرِينَ لَهُ

وَطَنٌ حَصِينٌ وَخَيْرُ الْأَرْضِ وَالسَّكَنِ

يَسْعَى إلَى خَيْرِ مَا تَسْعَى لَهُ الْأُمَمُ

تِلْكَ الَّتِي مَا سَعَتْ لِلشَّرِّ وَالْفِتَنِ

فَكانَ أُنْمُوذَجاً لِلْخَيْرِ قَادَتُهُ

وَلِلسَّلامِ غُصُونُ السَّلْمِ والفَنَنِ

وَكَانَ أُسْطُورَةً فِي كُلِّ نَهْضَتِهِ

عَظِيمَ مَوْقِعِهِ أُنْشُودَةَ الزَّمَنِ