تآنسْ بذكرِ الله في القلْبِ والحشا
عساكَ بذكرِ الله تبلغُ ما تشا
أيا ذاكرَ الرحمنِ نلْتَ أمانَهُ
ويا غافلاً والقلبُ في ظُلَم الحشا
يقول إلهُ العرش جلَّ جلالُه
لعبدٍ نشاهُ في العبادةِ فانتشَا
تذكَّر جميلي مُذْ خلقتُكَ نطفةً
ولا تنسَ تصويري ولُطفيَ في الحشا
تُقلِّبُك الأملاكُ في البطن للفضا
وأسبلْتُ سترًا بينكم هو قد غَشَى
وأُخرجْتَ من بين المهالكِ للفضا
وحيدًا بلا زادٍ وقُمتَ مُعطَّشا
وألهمْتُكَ الثديين تشرب منهما
من الدَّرِّ ما يُلقَى ولي فعل ما أشا
فسلِّمْ إليَّ الأمرَ وأعلم بأنني
أنفِّذُ أحكامي وأفعلُ ما أشا