ليت شعري محمدُ بنُ صلاحٍ
أمع المسلمينَ أم بوذيُّ
لم يكن نائمَ الجفونِ ليرجو
عند مَن ناموا أنهُ صينيُّ
باتَ من نهيةِ الحليمِ فقيرًا
في ثراءٍ فهو الفقيرُ الغنيُّ
لم يزل قولي إن نظرتُ إليهِ:
إنَّ مَن أشقى ربُّنا لشقيُّ !
ليت شعري محمدُ بنُ صلاحٍ
أمع المسلمينَ أم بوذيُّ
لم يكن نائمَ الجفونِ ليرجو
عند مَن ناموا أنهُ صينيُّ
باتَ من نهيةِ الحليمِ فقيرًا
في ثراءٍ فهو الفقيرُ الغنيُّ
لم يزل قولي إن نظرتُ إليهِ:
إنَّ مَن أشقى ربُّنا لشقيُّ !