دَعُوهَا تَنُش إسحلا بالعقيق
غَضَّا وَهنَّ عِطَاشٌ صَوَادِ
أيانقُ يُورَدن ماءَ النقيبِ
مِنْ كُل حَاضرِ ركبٍ وَبَادِ
تَنَاقلن أنباءَ غَصِّ الثناءِ
يُنشُر في تلِ حَفلٍ وَنَادِ
ثِناءٌ نَخُصُّ به ناصعاً
خصائص مجد العزيز العماد
فَتى كلما اشتقتُ يوماً إليهِ
راسلتُ منهم رشيدَ السَدادِ
إليك بعثتُ وقد صُغتُها
قوافٍ معبرة عَن ودادي
فَنَب عن أخٍ سَمَا
لِ قُسٍّ لأخجَلَهُ في إيادِ
ولا تُهملنّ، فيأتي العتابُ رائحُ
هُ في الوَرَى مثلُ غَادِ
ألا وابقَ واترك لأجفان مَنْ
يُعَاندُ في النَّاسِ شَوكَ القَتَادِ