؟ .. وَمَدَّ يداً يُحيّي: (كيفَ حالي؟!)..
: أنا في ال «توبْ» أَعْلَى..في «العلالي»!
يَفيضُ ب «فطنة» الطُّلابِ صُبحي..
..ويَغرقُ في «نباهتهم» زَوالي..!
..وأُمسي..قلتُ: أُمسي؟!..كيف أُمسي ..
... ورَجْعُ «العبقريّةِ» حَلَّ بالي..
..يُصرُّونَ: «المعرّي»..جاهليٌّ ..
..ويقترفون: «حَسّانٌ»..ضَلالي..!
..ويحتجُّونَ .. بَلْبلَهم «جريرٌ»:
.. لماذا هَدَّ «عبلةَ» بالعيالِ؟!
..وفيما هامَ « عنترُ » إِثْرَ « وضحا »..
..وأَفسدَ «مالكاً» طولُ الدَّلالِ؟!
..ومَنْ أَغرى «ابن هذّالٍ» بعبسٍ..
..وقرّبَ ل «ابن عجلانَ» المَوَالي؟!
..ومَنْ..مَنْ؟!..أَشبعَ التاريخَ «عَفْساً»..
..تلاميذي؟! فمن لي..؟! ما احتيالي..؟!
..حَنوتُ.. قَسوتُ ..لا أَصداءَ إلاّ ..
..يقيني الحقّ من سوءِ المآلِ!!
؟ أُدرِّسُ؟! ما تَدرَّس غيرُ عقلي..
..وشكلي..بِشرُ روحي..واحتفالي!!
وقد «ضيَّعتُ» حتى حِرتُ صدقاً..
.. يدي الْ حَيَّتْ .. يَميني أم شمالي؟!