هي لنا
دار
كل البلاد عنا غريبة
إلا هي وطن. هي لنا دار
وطني رياضها الربيع
كجنة ساكنيها أبرار
تسير بحكمة وعزيمة
في درب العلا المغوار
فما أجمل ألوان طيفها
كتنوع الثمر والأزهار
والولاء فطرة شعبها
ومختوم بسر الأسرار
تحمي حماها أسود لا
تهاب الوغى والنار
يولد فيلق بعد فيلق. ما
أعظم الجيش الجبار
كالطود العظيم بوجه
كل غاشم و معتد غدار
وأرضها يراع و مدائن
من أيدي عالم ومعمار
والعيون ناضرة إليها
إلا عين الحسد عوار
أم القرى وقصر محمد
فيها فلها الأفتخار
أرض ورجال هم خير
الأوطان والأخيار
دار الملوك تسود على
الدنيا بملك ذي قرار
بناها أجداده بعزم
لا يلين فنعم الثوار
نال أزدهارا وعم به
الأمن و الأستقرار
و ولي عهده علا البدر
و أنار كل الأقمار
كالروح والعصب أمد
أمل الحياة بالنهار
حاملا ألوية العزة و
الكرم باليد اليسار
وباليمين حب الملك
ثم الشعب و الأزدهار
هو لواء الحكمة ودرب
العلم بفعل وأفكار
لا تثنيه مسألة عن أمر
فهو كنسيم أو إعصار
و تقصده عواصم دول
ذات شأن فهم به كبار
وعن قناعة. و أعداؤه و
إن عظموا أمامه صغار
فلله درك بلد الحرمين
ملكا وشعبا وبرا وبحار
بلد الأمن والأمان
منبع الدين والأنوار