إِنِّي وَإِنْ بَعُدَتْ دَهْمَاءُ وَانْشَعَبَتْ
نَوًى طَوِيلًا بِهَا عَنَّا تَمَادِيهَا
لَكَارِهٌ مِنْ وَرَاءِ الْغَيْبِ مَا كَرِهَتْ
وَقَائِلٌ: سَلِمَتْ وَاخْضَرَّ وَادِيهَا
وَكَاتِمٌ سِرَّهَا حَتَّى تَبُوحَ بِهِ
فَتْخَاءُ مُلْحِمَةٌ سُودٌ خَوَافِيهَا