ها هِيَ الضِّحْكاتُ تَصحو فوقَ أحلامِ الربيعْ
والفَراشاتُ الرقيقةُ تَنسجُ اللونَ البديعْ
والأزاهيرُ البهيّةُ في شَذاها لا يَضيعْ
نلتقي كَفًّا بِكفٍّ، للهوى منّا نُبوعْ
تَزدَهي الأفراحُ فينا، زهوُها نخلُ الرُّبوعْ
نلتقي تحتَ الشُّجَيرةِ مثلَ نسماتٍ تَضوعْ
نُسمعُ الجنّاتِ لَحنًا مثلَ عصفورِ الصباحْ
تَرقصُ الأطيارُ نَشوَى في أكاليلِ ارتياحْ
يَرتوي لحنُ الطفولةِ والأراجيزُ المِلاحْ
نَشتهي لَهوًا وَعَدْوًا وانطلاقًا في صِياحْ
نغزلُ العمرَ البديعْ... من سَنَا الضوءِ الرفيعْ
تَرتعُ الضِّحْكاتُ فينا فوقَ أحلامِ الربيعْ