هُنَا بَقِيَّةُ نَصٍّ خَانَ صَاحِبَهُ
وَدَاهَنَ الحِبْرُ وَالقِرْطَاسُ وَالقَلَمُ
عَيْنٌ تَرَاكَ وَعَيْنٌ فِيكَ لَيْسَ تَرَى
وَالقَلْبُ يَرْشُدُ أَحْيَاناً وَيُتَّهَمُ
وَالأُذْنُ تَسْمَعُ فِيكَ المَدْحَ قَاطِبَةً
وَإِذْ تُذَمُّ فَلا وَاللهِ وَالصَّمَمُ
وَالحَالُ لا حَالُ إِنْ لَمْ أُفْنِ فِيكَ هَوىً
حَتَّى اسْتَوَى فِيكِ مِنْهُ الشَّيْءُ وَالعَدَمُ
قَالُوا سُمِمْتَ بِهِ ، إِنْ كُنْتَ مُطَّبِباً
يُدَّارَكُ الضُّرُّ ، مَهْ ، لا بُدَّ تَحْتَجِمُ
وَكَيْفَ أَنْفِيكَ عَنْ قَلْبِي وَأَوْرِدَتِي
وَأَنْتَ تِرْيَاقُ مَا بِي شَافِياً وَدَمُ
لَوْ أَنْصَفُونِي لَمَا زَادُوا بِعَذْلِهِمُ
أَوْ أَنْصَفُوكَ لَكَانَ العَاذِرُونَ هُمُ
أَنَا ..