يَابْنَ الْخَلَائِفِ وَ الْعُلَا لِلْمُعْتَلِي
وَ الْجُودُ يُعْرَف فَضْلَهُ لِلْمفضلِ
نوهبُ بِالْخُلَفَاءِ بَلْ أَخْمَلَتْهُمْ
حَتَّى كَأَنَّ نَبِيلَهُمْ لَمْ يَنْبَلِ
أذكرت بَلْ أنَسِيتَ مَا ذكر الْألي
مِنْ فِعْلِهِمْ فَكَأَنَّهُ لَمْ يَفْعَلِ
وَأَتَيْتُ أُخْرَهُمْ وَشأوك فَائت
لِلْآخَرِينَ وَ مُدْرِكٌ لِلْأَوَّلِ
الْآنَ سَمَّيتَ الْخِلَافَةَ بِاسْمِهَا
كَالْبَدْرِ يَقرن بِالسماكِ الْأَعْزَلِ
تَأْبَى فَعَالك أَنْ تَقَرَّ لِآخر
مِنْهُمْ وُجُودك أَنْ يَكُونَ لِأَوَّلِ