وَ رَيَّان من مَاءِ الشَّبَابِ تَهَاتَفَتْ
بِهِ نَشَوَاتٍ مِنْ صَبْيٍ وَ شَمَالِ
كَمَا اهْتَزَّ بان من أَكَالِيل رَوْضَة
تُلَاعِبُهُ رِيحًا صَبى وَ شَمَالِ
تعلمُ مِنْهُ الْهَجْر طيف خياله
هدوا فَمَا يَلْقَاهُ طيف خِيَالِ
وَ أعرض حَتَّى عَادَ يعرضُ فِي الْمُنَى
وَ يَمْنَعُ ذِكْرَاهُ الْخطور بِبَالِي