تخطَّ إلى المحتوى

أحبك والحنين يموج بحرا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أحبك والحنين يموج بحرا

كبحرك في تموجه ارتجافا

وكم ثغر كثغري جاء يجثو

على قدميك يصطف اصطفافا

لينهل منهما نسغا ويبقى

يواصل ما استطاع له ارتشافا

أحبك نشوة عطرا جنونا

وما أسطيع عن ذاك انصرافا

ولا أرضى بديلا عنك يوما

ويسعدني وقد جئت اعترافا

فلا قُدسًا ولا عمّانَ أرضى

وإن كرُما فلا أرضى الضفافا

وأهلهما الرجاء بهم منوط

إذا ما البذل للتحرير وافى

فهل درب يقود اليك خطوي؟

أجل. يدريه من مولاهُ خافا

ولكنا ابتلينا. بعضُ قومٍ

بحرف الضاد ينحرف انحرافا

مع استفني له وقفات ذلٍّ

لَتبغي الأرض تنخسف انخسافا

لتبلعه ممثلنا بزورٍ

ومن معه ثقالا أو خفافا

هم زرعوه من سبعين عام

متى يا ربّ منه متى نُعافى؟

يراود عنكِ صبحا مع مساءٍ

تشوقُ السيفَ هامتُه انتصافا

سأبقى ما حييت إليك أرنو

وهل يرجو الشريد سواك يافا؟

وما قد قلت من شعرٍ قليلٌ

وما أخفيتُ بالألباب طافا