يا خوك لو تبّع الأقوال من تبّع
عن بيرنا شف حبال القوم منجبعة
جعل الدوا من خلال الداء متنبّع
لا من قضى المرء في شيٍ مهو تبعه
خلك من الصمت دون الهرج متشبّع
مثل عرينٍ تخاف الناس من سبعه
عن كل ضبعٍ يجيك اليوم متسبّع
جنّب ترى لو زأر يبقى ولد ضبعة
قول السعة من ورى تاكي ومتربّع
بالضيق ما صار من قوله ولو ربعه
في مرتع الغيّ سايح بال ومربّع
والغيّ ما يغري أحدٍ من قبل نبعه
تقول هذا كليبٍ قاتل التبّع
الجان تخدم عليه ملوكه السبعة
لو كان في كل طبعٍ زين متطبّع
لا بدّ ياخوك ما يرجع على طبعه
هذا يبي الصيت إثر الصوت لا زبّع
عجز عن القوم ثم عوّد على ربعه
لو يشبعه طايل الأموال ما شبّع
عن عزة النفس ما لحدٍ ترى شبعة