سكبت انوثتها بكأس مدامي
وتسللت مثل العبير
فتفتحت كل الورود امامي
من حسنها كادت تطير
فإذا الفؤاد بطبعه الشامي
يرتاح في كف الاثير
وللطفها الناهي رخيت زمامي
ولعطرها صرت الاسير
سكبت انوثتها بكأس مدامي
وتسللت مثل العبير
فتفتحت كل الورود امامي
من حسنها كادت تطير
فإذا الفؤاد بطبعه الشامي
يرتاح في كف الاثير
وللطفها الناهي رخيت زمامي
ولعطرها صرت الاسير