رنتْ لي رَنوةً عينُ المهاةِ
رمتني بالسهام الصائباتِ
فأرسختِ السهام بجوف صدري
رسوخَ الشامخات الراسياتِ
لقد قدرتْ على من ليس يقوى
له جَمعٌ عظيمٌ من رماةِ
قُتلتُ بلحظ عينيها وإني
زؤامٌ للوحوش الضارياتِ
ومن عجبٍ ترى ليثا صريعا
ولم يسطع فرارا من مهاةِ
وأعجبُ منه أن تَلقى قتيلا
يَهيمُ بمن رماه للمماتِ
فيا من قد هدرتِ دمي هنيئا
فما لي بعد هدرك من نجاةِ
أقاتلتي أعيدي لي حياتي
بوصلك أو ذريني للرُّفاتِ
أقاتلتي التي سفكتْ دمائي
وصيَّرت الفؤادِ إلى فُتاتِ
عفا عنكِ الإلهُ بُعَيدَ قتلي
وجمَّع شملَنا بعد الشتاتِ