بنظرةِ شفقة
كل الوجوه ترمقني
ألتمس الأعذار سبعينًا
وكل الأعذار تكذّبني
كل الوجوه تقرفني
تذكرني بهفواتي
بِزلاتي
كل البحار تغرقني
وما عادت المجاديفُ تسعفني
بنظرةِ شفقة
كل الوجوه ترمقني
ألتمس الأعذار سبعينًا
وكل الأعذار تكذّبني
كل الوجوه تقرفني
تذكرني بهفواتي
بِزلاتي
كل البحار تغرقني
وما عادت المجاديفُ تسعفني