أتيته زائراً والليل في هجع
من الظلام وجنح الليل معتكر
وصرت ألثم كفيه وأسأله
حّط النقاب لكيما يكمل السمر
لما أحبت بمسؤولي تخيل لي
من جانبي بان الصبح منتشر
فقمت منعنده أمشي على وجل
فقال لي يا عديم البال ما الخبر
فقلت مولاي أخشى الصبح يفضحنا
أما تراه وقد ضاءت به الجدر
فاهتزّ يضحك من قولي وينشدني
ما أنت أول سارغرّه القمر