أينَ السبيلُ..ولات اليومَ من سُبلِ
واليأسُ شقَ ثيابَ الصبْرِ من قُبلِ
أستحلفَ النجمَ هل عاينتَ دمعتها
قل لي..فقد أوشلتْ من حيرةٍ مُقلي
حارَ السؤالُ..وما المسؤولُ ينصفني
ولا جوابٌ..كمن يرجوهُ من طللِ
من يركبُ الصعبَ لا يرجو عواقبَهُ
كمّنْ تجارت به الأهواءُ من خطلِ
ما حيلتي..والهوى يحدو به شغفٌ
ساقَ الفؤادَ..كحادٍ ساقَ بالإبلِ
محدوْدَبٌ يزفرُ الآهاتِ من لهَفٍ
يسارعُ الخطوَ..محمولاً على عجَلِ
يعاندُ البيدَ من أينٍ ومن تعبٍ
ويذرعُ الدربَ كالمأخوذِ من وجلِ
حيّا على أملٍ ..يغري بعزمتهِ
ما أبعدَ الوصلِ..لولا فسحةُ الأملِ