تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٤٠ بيت

المتفرقات

في عينيك

أفتش كل القسماتْ

أحبو كطفل

فوق رمال الصيف

وأشربُ من ثلج الحيفِ

كل الكلماتْ

الآني أبحث عن نفسي

الآني أبحث عن خطئي

يهربُ الموتُ مني

يركلني عند ضريح الذاتْ

زبداً ذاقَ لوعة غربة

ساومني العلقمُ

وأشجار الزنجبيل

أترعني كل الآهاتْ

ثمالة حلم ينازعني

مابين الجنة والنار

أرداني قتيلاً

في بحر الكلماتْ

جئتُ إليكِ

أغفر ذنبي

أتقرى

أحصد من دمي لون الشمس

وأحمل أوسمة العرسْ

عرسكِ آتْ

دمكِ مغسولٌ

من دم الشمسْ

جئتك

أنشلُ كل أحزاني

من كل الشطآن

أشربُ جوعي

أشربُ صمتي

أشربُ همي

وأولد من جرح الحرمانْ

رباناً كنتُ

وصرت بقافلة الأحزانْ

ألمس وجهكِ

أهرب من نفسي

تجفل مني كل الكلماتْ

حتى الموت

يرفض شكل الإحسان

وأعودُ إليكِ

من صيف الأحزان

أنقر بابك

وأصلي

أبحث عن نفسي

عن نعشي

وعن كَفَني

تابوتي

ومقبرتي

يشهق الحرفُ

في جسدي

ملتحفاُ لوعة المنفى

يشربُ كل الآهات

يبحثُ عن راهبٍ

كذبته كل الكنائس

كذبه الإنجيل

والتوراة

وزنجبيل الليل

ويشهقُ الحرفُ

في كل الملاجئ

هذي عباءة جدي

جفرا

تنطق في كل الشواطئْ

لست بشحاذِ

أتعطى جوع الفقراء

لست بلاجئ

لست بلاجئ

لست بلاجئ

فارساَ لليل من جرحي

ومن زغاريد اليتامى

أمد خيوط الشمسْ

ومنْ عطش المرافئ

ضمديني

عطريني

فجراحي

أوسمة الشواطئ

شيعيني بالعتابا

من حناجر شاعر

أسمعيني

كل الزغاريد القدامى

وأرسمي

جرحي على كل المنايا

فلست براهبِ

ولست بكافر

ضمديني بالحنطةِ

بالشيحِ

والزيتون

وازرعي اليانسون

فوق المقابرْ

جئتكِ

أبحث عن جرحي

والبلسمْ

وجهكِ يرنو في جسدي

يخاطب كل المنابر

أنا لست عرافاً

ولست مقامرْ

من جراح اليتامى أتيتْ

أفتش عن عباءة جدي المسبية

في رحم الجرح

وفي جوعي

في وهج المسافات المضنية

أحصدُ سيل الأحزان

وأمشي

أشرب جوعي

أشربُ همي

جئتك زهرة

فوق توابيت الضحايا

تحمل منديلك والحنطة

والشال الأسمر

يعاندُ كل المنايا

ليولد من فوهات المدافع

ومن حزن المنافي

والضحايا

أسمعيني

كل الزغاريد

عطريني

من جراحي شيعيني

وامسحي كل الردايا

فأنا لست بشاعرْ

لستُ براهبِ

ولست بكافرْ

على شطيك

أَصلي

أتناسل

وأسافر

صرخة الثأر في جسدي

من ظمأ جياع المنافي

ومن نزيف الغضب

أورقت كل البيادر

سقطت كل الأقنعة

وتحطمت كل المرايا

فوق أعتاب المهاجر

رأيت من يضحك للشمس

ويبكي

غجرياً باع المجداف

ما بين المد والجذر

ودم المقابر

فأنا لست بشاعر

لست براهبِ

ولست بكافرْ