على شفتيَّ من شفتيكِ ندبُ
له في القلبِ لو تدرينَ ما زالتْ
برغم العمر ساقيةُ ودربُ
يمرُّ العمرُ...
تَيبسُ أغصُنُ العشّاقِ،سيدتي،
وهذا الندبُ في الشفتين رَطبُ
إذا لدغتهُ حُمّى الكأس في شَرْبٍ
يقومُ لهُ على الكاساتِ نَوّاحٌ ونَدبُ
كأني ما فتئتُ به
على كفيكِ شهداً
من شهيِّ البوح والنجوى أعبُّ
وأنتِ على
رياش الحلم تستلقين دانيةً
وكفُّك في شغاف القلب تحبو
أتذكرُها شطيرَ الروح ليلتَنا
بذات الوجدِ كنّا قد تدثرنا بجفن الليلِ
والنجماتُ فوق الجفن هُدْبُ
تفانينا بتضمامٍ
وليس لنا
سوى التقبيل والترشافِ ذنبُ