ليس في العلم غير وصف الكمال
فالهدى والتقى محط الرحال
قربة ليس في سواها مجال
حبذا ما بدا لها من مجال
هي سر حكاه نور ومعنى
فيه سر الجمال ضمن الجلال
موقف فيه كم لطيف دنو
ومحل تضيق فيه المجالي
سره عليه وكم فيه غيب
فيه ذكر يريك عين الجمال
لطفه ظاهر وفيه التداني
مستدام على ممر الليالي
والغنا فيه مطلق وإليه ال
علم يبدي الهدى بحكم السؤال
ذا مقى الاياب والسر سار
ذا عيان الشهود في كل حال
ذا سبيل الوصول في كل معنى
ذا مجال الدنو والاتصال
هذه اللايحات تنبي بغيب ال
غيب عن سر ما بدا في المثال
هذه الرتبة التي في ارتقاها
غاية الامتنان والامتثال
عينها غيبها وفيها التلاقي
مظهر سر غيب عين الوصال
ذكر عندما افاضت علينا
ما نسيناه من لطيف الدلال
عرفت في الظهور معنى خفيا
وامدت بالقرب كل الموالي
وتجلت بمظهر العلم عينا
وحبت من دعا جميع السؤال
جمع العلم في ابتدا ما تجلى
من سناها حقايق الابتهال
وصفات الشهود فيها مراق
للمعالي تلوح فيها المجالي
وصلاة الإله تغشى حبيبي
سيد المرسلين بدر الكمال