شهريارُ
أينَ يقضي غصةَ المُلكِ الكئيبِ
ثمّ كيفَ المُلكُ يأتي شهريار
راقصًا كالعندليبِ
هذه الأنثى بلادٌ
والبلادُ الحرُّ فيها
فيضُ فيضٍ للعبيدِ
شهريارُ
أينَ يقضي غصةَ المُلكِ الكئيبِ
ثمّ كيفَ المُلكُ يأتي شهريار
راقصًا كالعندليبِ
هذه الأنثى بلادٌ
والبلادُ الحرُّ فيها
فيضُ فيضٍ للعبيدِ