تخطَّ إلى المحتوى

فؤادي في هوى الأحباب صاغا

الوافر

١٠ أبيات

المديح

فُؤَادِي فِي هَوَى الأَحْبَابِ صَاغَا

عُقُودَ الشِّعْرِ مِنْ دُرٍّ مُصَاغا

بِنُورِ الشَّمْسِ أَرْسُمُهَا قَصِيدَاً

فَتُطْرِبُ عَاشِقَاً لَحْنَاً تَنَاغَى

لِهَادٍ أَخْجَلَ الشَّمْسَ ضِيَاهُ

وَضَوءُ البَدْرِ مِنهُ قَدْ تَلَاغَى

فَتَاهَ النَّاظِمُونَ بَوَصْفِ أَحْمَدْ

فَتَعْلُوا الآيُ فِي وَصْفٍ مُسَاغَا

نَبِيٌّ هَاشِمِيٌّ حَازَ وَصْفَاً

كَمَالَاً نُطْقُهُ زَانَ البَلَاغَا

فَأَعْجَزَ كُلَّ ذِي لُغَةٍ فَصِيحٍ

فَأَعْمَى القَلْبِ قَدْ ضَلَّ وَزَاغَا

سَأَلتُ اللَّهَ فِي رَمَضَانَ زِدْنِي

بِحُبِّ المُصْطَفَى نَظْمِي يُصَاغَا

بِقَلبِي صَارَ مَدْحُكَ مِثْلَ نَبْضِي

أُسَطِّرُ دَفْتَرِي المَدْحَ صِبَاغَا

تَعَطَّفْ يَا إِمَامَ الرُّسْلِ خُذْنِي

لِطَيبَةَ زَادَنِي البَينُ مُرَاغَا

صَلَاةُ اللَّهِ تَشفِي قَلْبَ صَبٍّ

بِحُبِّ مُحَمَّدٍ عَيشِي رِفَاغَا