تخطَّ إلى المحتوى

أيلول غنى فالرياض مصيف

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

أيلولُ غنّى فالرياضُ مَصيفُ

والجوُّ من طيبِ النسيمِ لطيفُ

والشمسُ قنَّعَها السَحابُ فأصبحتْ

كالغيدِ إذْ ضمّ الجمالَ نَصيفُ

والنهرُ جذلانٌ ويُطرِبُ موجَهُ

من صوتِ أجنحةِ الطيورِ رفيفُ

والأرضُ أشرقَ وجْهها فكأنّها

نصَبتْ مَضيفاً والزهورُ ضُيوفُ

غَمرَ الجبالَ ببهجةٍ فاستأنسَتْ

بلحونهِ بين الصخورِ كُهوفُ

أيلولُ آهاتُ المتيَّمِ إذْ نأى

عنهُ الحَبيبُ... وَدمعُهُ المَذروفُ

فيسيحُ في أفقِ الجمالِ خيالُهُ

وتَخُطُّ أشواقَ الفؤادِ حُروفُ

يتفاءلُ المحزونُ في أيامهِ

ويَعيشُ ما بينَ المُنى وَيطوفُ

فلأنتَ شهْرُ الحُسنِ إذْ نلقى بهِ

سِحرَ الجَمالِ ويَصْعُبُ التَوصيفُ