أصفى من اللج أو زاهي الرياحين
سماء أسوان في كل الأحايين
أحلى من الأعين الزرقاء زرْقتها
في عين ذي كلفٍ بالبيض مفتون
تبدو من الأفق الأدنى قد اعترضت
فيها النخيلُ كأبراج الأساطين
والنيل مطّردٌ يسعى كأن به
شوقاً إلى أرب في اليم مرهون
كأنه من لجين قد أحاط بهِ
زبرجد بين تبر غير موضون
والشمس مفردة في عرش دولتها
يكاد يعبدها من ضلّ في الدين
تفرّدت في سماء لا حجاب لها
إلا السّنى وهو يبدي كلّ مكنون