أيا عشتار ظنّي لم يخنّي
ستقذفك الوضيعةُ بالتجنّي
ستقذفك الوضيعة كيد سحرٍ
لمن باع الهوى فُحشَ التمنّي
ستحرقها بلا شكٍ يداها
وتدمغها المجرة بالتدني
فمهلك مارمتك سوى لغيظٍ
لها والدون أثقابٌ بكوني
بجذب من خساستها تداعت
محطمة على أعتاب ظنّي
تراءت في المرايا وهم ظلٍّ
بلا وزن يُحيك السوء عني
هي اللاشيء ..لاشيء أمامي
سوى لسع البعوضة عمق حضني
وتغمرني السعادة ملء حمدٍ
لأن النور كلّ النور مني
فحمدا للإله على كمالٍ
وشكرا للحياة فلم تخنّي