قبلَ الولادةِ يا بلادُ وبَعْدَها
يستشْهدونَ ويُلْبِسُونكِ وَعْدَها
وإذا الغمامةُ لمْ تسِلْ أحلامُها
فتحُوا الجراحَ لها وكانوا رَعْدَها
فدماءُ غزَّةَ كالدموعِ تهاطَلتْ
وسَقتْ تعاسَتَها لتُنْبِتَ سَعْدَها!
الخائنونَ يُجاورونَ بُكاءَها
والقُربُ أصبحَ في الرزيِّةِ بُعْدَها