سألتكَ يا مولاي بالمصطفى الهادي
تسير بنا في نهج أهلي وأجدادي
إلهيَ أدعو بالنبي محمدٍ
تقينا من الأسوا ومن شرّ حُسّادِ
نمرّ على متن الصراط كبارقٍ
وندخل جنّاتِ النعيم مع الهادي
أيا ذاكرَ المختار زدني فإنني
بذكر رسول الله يحسن إمدادي
على أنني أحدوك للعلم والهدى
فلازمْ دروس العلم تحظَ بإسعاد
وواظبْ على درس القُرَان فإن في
دراسته الأسرار، يا نعمَ من زاد
حذارِ هُدِيتَ الخيرَ كلٌّ مضيِّعٌ
طريقةَ أسلافٍ كرامٍ وأمجاد
وهل راغبٌ في الخير ينشر دعوةً
يسير إلى البلدان يهدي لمرتاد؟