تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

إني أسفتُ لحبٍ

أسكنْتُهُ في فؤادي

صرفْتُ عمريَ فيه

وذُدْتُ عنه الأعادي

وكنت أصبو إليه

بكلكلي وعتادي

وما ادَّخرت مساءً

ولا صباحًا أيادي

قد كان ما يرتجيه

أقضيه طبْقَ المرادِ

وكنت أعهد فيه

حفاظه لودادي

ولا يميل لغيري

وليس يرضَى بعادي

متوّجًا في خطاه

بحكمةٍ وسَداد

وناهجًا في ودادي

مناهجًا من رشاد

إذا به خان عهدي

وحاد عن إرشادي

وأشرك الغير حبّي

كأننا في الجهاد

هجرته وسِراعًا

لزمت حدَّ الحياد

يامَنْ أحبّ قديمًا

فزجَّني في الوهاد

وكان ما كان منه

من مؤلمات الجماد

مني إليك وداعٌ

لا نلتقي للتَّناد