أَلَا أَيُّهَا الرَّكْبُ الْمُخَبُّوْنَ هَلْ لَكُمْ
بِسَيِّدِ أَهْلِ الشَّامِ تُحْبَوْا وَتَرْجِعُوا
أُسَيْلمُ ذَاكُمْ لَا خَفَا بِمَكَانِهِ
لِعَيْنٍ تُرَجَّى أَوْ لِأُذْنٍ تَسَمَّعُ
مِنَ النَّفَرِ الْبِيْضِ الَّذِيْنَ إِذَا انْتَمَوْا
وَهَابَ الرِّجَالُ حَلْقَةَ الْبَابِ قَعْقَعُوا
جَلَاْ الْأَذْفَرُ الْأَحْوَى مِنْ المِسْكِ فَرْقَهُ
وَطِيْبُ الدِّهَانِ رَأْسَهُ فَهُوَ أَنْزَعُ
إِذَا النَّفَرُ السُّوْدُ الْيَمَانُوْنَ حَاوَلُوا
لَهُ حَوْكَ بُردَيْهِ أَرِقُّوا وَأَوْسَعُوا