حين تحب أن تأتيك هدية او مفاجأة جميلة ، كيف تحبها؟
ما نوعها؟ كم ثمنها؟
نعم، تريدها قيمة و جميلة و متفردة و لا تنسى
و لكن حين يكون الأمر مغايرا و غير متوقع و لم يخطر على بالك
كيف تكون ردة فعلك؟؟؟؟
الان، القصيدة محاولة في الجواب و ليس الجواب كله :
لما رأيت نوافذ الامل تَوصد
و رأيت كل الدروب بلا خرائط و لا نهايات
و كل مزارع الحب بلا ثمر و أخصب النفاق
و ما عادت الاحلام سوى لقمة و بعض حياة
هربت للشعر والحكمة و حكايا المساءات
و جاءت... دون موعد و لا ترتيبات
هكذا كالمزن في بادية الشرق و الفلوات
تسالني من انا و من أين و اصل البدايات
و اخبرتك ريم...
دون ذاك الهاجس و دون حسابات
لماذا؟
و هل حين نجد لغتنا مازالت هناك مسافات؟؟؟؟ ؟