تخطَّ إلى المحتوى

ألا طرقت هند الهنود و صحبتي

الطويل

٢١ بيت

المتفرقات

أَلَا طْرَقَتْ هِنْدُ الهُنُوْدِ وَ صُحْبَتِي

بِحَوْرَانَ حَوْرَانِ الجُنُوْدِ هُجُوْدُ

فَلَمْ تَرَ إِلَّا فِتْنَةً وَ رِحَالَهُمْ

وَ جُرْدَاً عَلَى أَثْبَاجِهِنَّ لُبُوْدُ

فَلَمْ نَرَ إِلَّا فِتْيَةً وَ رِحَالَهُمْ

وَ جُرْدَاً عَلَى أَثْبَاجِهِنَّ لُبُوْدُ

وَكَمْ دُوْنَ هِنْدٍ مِنْ عَدُوٍّ وَ بَلْدَةٍ

بِهَا لِلْعِتَاقِ النَّاجِيَاتِ بَرِيْدُ

وَكَمْ دُوْنَ لَيْلَى مِنْ عَدُوٍّ وَ بَلْدَةٍ

بِهَا لِلْعِتَاقِ النَّاجِيَاتِ بَرِيْدُ

وَخَرْقٍ يَجُرُّ القَوْمَ أَنْ يَنْطِقُوا بِهِ

وَتَمْشِي بِهِ الوَجْنَاءُ وَهَيَ لَهِيْدُ

وَخَرْقٍ يُجَرُّ القَوْمُ أَنْ يَنْطِقُوا بِهِ

وَتَمْسِي بِهِ الوَجْنَاءُ وَهَيَ لَهِيْدُ

كَأَنْ لَمْ تُقِمْ أظْعَانُ لَيْلَى بِمُلْتَوىً

وَ لَمْ تَرْعَ فِي الحَيِّ الحِلَالِ تَرُوْدُ

كَأَنْ لَمْ يُقِمْ أظْعَانُ هِنْدٍ بِمُلْتَقَىً

وَ لَمْ تَرْعَ فِي الحَيِّ الحِلَالِ تَرُوْدُ

وَلَمْ تَحْتَلِلْ جَنْبَى أُثَالَ إِلَى المَلَا

وَلَمْ تَرْعَ قَوًّا حِذْيَمٌ وَ أَسِيْدُ

بِهَا العِيْنُ يَحْفِرْنَ الرُّخَامَى كَأَنَّهَا

نَصَارَى عَلَ حِيْنِ الصَّلاَةِ سُجُوْدُ

إِذَا حُدِّثَتْ أَنَّ الذِي بِيَ قَاتِلِي

مِنَ الحُبِ قَالَتْ : ثَابِتٌ وَ يَزِيْدُ

إِذَا مَا نَأَتْ كَانَتْ لِقَلْبِي عَلَاقَةً

وَفِي الحَيِّ عَنْهَا هَجْرَةٌ وَ صُدُوْدُ

إِذَا مَا نَأَتْ كَانَتْ لِقَلْبِي عَلَاقَةً

وَفِي الحَيِّ عَنْهَا هِجْرَةٌ وَ صُدُوْدُ

سَخُوْنُ الشِّتَاءِ يُدْفِيءُ القُرَّ مَسُّهَا

وَفِي الصَّيْفِ جَمَّاءُ العِظَامِ بَرُوْدُ

سَخُوْنُ الشِّتَاءِ يُدْفِيءُ القَرَّ مَسُّهَا

وَفِي الصَّيْفِ جَمَّاءُ العِظَامِ بَرُوْدُ

عَبِيْرٌ وَمِسْكٌ آخِرُ الليْلِ نَشْرُهَا

بِهِ بَعْدَ عِلَّاتِ البَخِيْلِ تَجُوْدُ

تَذَكَّرْتُ هِنْدًا فَالفُؤَادُ عَمِيْدُ

وَشَطَّتْ نَوَاهَا فَالمَزَارُ بَعِيْدُ

تَذَكَّرْتُهَا فَارْفَضَّ دَمْعِي كَأَنَّهُ

نَثِيْرُ جُمَانٍ بَيْنَهُنَّ فَرِيْدُ

غَفُوْلٌ فَلَا تَخْشَى غَوَائِلُ شَرِّهَا

عَنِ الزَّادِ مِيْسَانُ العَشِيِّ رَقُوْدُ

غَفُوْلٌ فَلَا تَخْشَى غَوَائِلُ شَرِّهَا

عَنِ الزَّادِ مِيْسَانُ العِشَاءِ رَقُوْدُ