وَلَيسَت بِشَوهاءَ مَقبوحَةٍ
تُوافي الدِيارَ بِوجهٍ غَبِر
فَذَر ذا وَعدِّ إِلى غَيرِهِ
فَشَرُّ المَقالَةِ ما يُعتَسرَ
وَما البَغيُ إِلاَّ عَلى أَهلِهِ
وَما الناسُ إِلاَّ كهذي الشَجَر
تَرَى الغُصنَ في عُنفُوانِ الشَبا
بِ يَهتَزُّ في بَهَجاتٍ خُضَر
زَمانًا مِنَ الدَهرِ ثُمَّ التَوى
فَعادَ إِلى صُفرَةٍ فاِنكَسَر