تخطَّ إلى المحتوى

سيدعي انه يسمو كما الطيف

غير معروف

٤٢ بيت

المتفرقات

سيدّعي انه يسمو كما الطيف

ويطرق المجد ايهاما كما الضيف

هو اللئيم وكالغربان مختلف

ويستفيض لباس الزهو بالزيف

هو الحقير سألغي نرجسيّته

اخضعته صرعة ترديه بالنتف

ان جاء يدّعي التمكين في خطب

سأذبح الهدهد المشتاق للعنف

سيعتدي.. الله اسرى بالقصيد معي

مزهرًا كي اجاري النظم كالخصف

حتى اذا نادى التّباهي اخمدت

نار الغرور وما ابقى سوى عطفي

يغشى المجالس كالنساء ملتحفا

ويسكن الوهم كالخطيب بلا حرف

لو كان في صدره جأش لأظهره

لكنه غارق بالبحر في الصيف

اذا سمعتَ صرير السيف في يده

رأيته يتثنّى والحرب في سيفي

يدّعي النصر والاسرار فاضحة

وينحني عند باب الشعر في الخلف

ان جاء يزعم ان الشعر يرفعه

اطاحه الحمق واستغنى عن الصرف

يغرّرك المنطق المسجور من فمه

سأقتل الفأر مهما اصطفّ في الصف

اني حصدت القوافي بالعلا قدرا

وهو الهباء الذي يمتدّ للسعف

فدعه يسكن الاحلام منكسرا

ويأكل العشب كالانعام .. ههه كالمنفي

انا القصيد وبالانوار اكتبه

ومن ضيائي يتيه الظل بالزيف

هو الجبان على الاوزان انثره

و هو الغبار يذوب اليوم بالضعف

اني بنيت على الاشعار مملكة

يهوى العلو سواي ..اللحن بالعزف

انا الملاذ واني لست اشبهكم

فالظل يشقى ويبقى الهجو للقصف

أنا القصيدُ فهل أبقى لأمدحه

فالدهرُ يمتحن الأقلام بالوصف

قد قطع الزيف سيّاف سذاجته

حتى أتى بسهام اللؤم والنز

فعصفه ريحُ لا تثني قصائدنا

فلن يزحزح تاجَ الفكرِ باللطف..