هون عليك كلانا في الهوى دنف
يسمو بنا عشقنا ينتابنا الشغف
هذا قصيدي وهذا ما نمرّ بهِ
انّ الجراح على العشاق تختلف
صار الخصام لنا والبعد حجتنا
والنبض بين الرّجا باليأس لا يقف
كما نموت ونحيا في صبابتنا
نخفي الشجونَ ودمعُ العين ينجرف
فالقلب صنفان هذا عاشق طرِباً
وذاك يبكي على الأطلال يعتكف
لله درُّ زمانٍ كان يجمعنا
وبالنّوى والهوى العذريّ نتصف
صرنا نئن من الماضي ولهفتنا
انّ اللقاء حياة كيف ننصرف؟!!
سنلزم الصمت حتّى ينقضي أجل
من شدّة البؤس والإرهاق ننعطف؟
امينة مليكة
7أكتوبر2024