سلوت ارتشاف الراح، سلوى مجربٍ
وإن كان دأْبي، أن أحبَّ ولا أسلو
يعاتبني في تركها كلُّ صاحبٍ
ويمنعني عن رشفها الدين والعقل
أأمضي لها خِدْناً، وأحيا معذباً
كِلا الموردين، لا صفاءٌ، ولا نَهْل
أُصافي بها الأشرارَ من كل أمةٍ
فأغدو، ولا صحبٌ، لديَّ ولا أهل
إذاً فاتِّباعُ الرشْدِ، أولى من الهوى
ويا حبَّذا، لو تَمَّ لي ذلك الفضل