إليك التجأنا فاكشفِ البأس والضُرّا
عن الخلق واجعل في مكانهما البشرى
إلهي ومَن نرجو نَداهُ ومَن إذا
تعاسَرَ أمرٌ حوَّل العسرَ لليسرى
تقبَّلْ وطيِّب نفسَ عبدك بالذي
يريد وعجِّل فتحَك الباب والنصرا
قدَ اقبَل يرجو من جداكَ مواهبًا
لخلقك لا زالت مواهبُه تَتْرَى
وذي أمَّةٌ لا يشركون بربِّهم
سواهُ ولا يرجون في أمرهم غيْرا
وليس لهم إن ضاقتِ الحالُ ملجأٌ
يؤمّون في البأساء كَلاّ ولا الضُرّا
سواكَ وقد أخنى الزمانُ عليهمُ
فزحزحْ إلهي عنهمُ الهمَّ والذُّعرا
كريمُ استجبْ وأرأف وفرِّجْ وأتحِفَنْ
بإسباغِ نُعمى مسبلاً دائمًا سترا