طراز دمعي وشاهُ البين من مُقَلي
أدمى فؤادي وجسمي من جَواهُ بَلي
والعين من حرقةٍ تهمي مدامعها
والقلب يسحب أذيالاً من الوجل
يا بيْنُ رفقًا فها قد ذبتُ من ألمٍ
أين الأُساة التي تشفي من العلل
روحي سلبتِ لها يوم الرحيل وقد
أشعلتِ بالنار قلبًا بالغرام مُلِي
وقد قضى حاكمُ التبريح مجتهدًا
عليّ بالوجد حتى ينقضي أجلي
أفجَعْتنا يا صريخَ البين فيه ضحًى
لا كنتَ يا هادم اللذات في حفل
يا آلَ بيت رسول الله إنَّ لكمْ
فيما بدا أسوةً في خير منتقل
فاسترجعوا الله مما صاب من نكدٍ
فالصبر خير لكم عقباه كالعسل
لا تحزنوا يا كرامَ الحيّ سيدُكم
في مقعد الصدق مكسوّاً من الحُلل
وهاتفُ البِشْر بالرضوان أرّخه
في العدْن قد بات مولانا «النقيبُ علي»