تخطَّ إلى المحتوى

أزينب أعربت الهوى لك زينب

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

أزينبُ أعربْتُ الهوى لكِ زينبُ

فإضمارُ ما ألقاهُ يُذكي ويُلهبُ

وما أبعد السلوان من قلبِ عاشقٍ

تقسّمَهُ طرفٌ وجيدٌ مطيّبُ

ودرٌّ وثديٌّ ثمّ حقفٌ وضامرٌ

وليلٍ على متنٍ خلا منهُ كوكبُ

وساقُ بخلخالٍ أسيرٌ مخنّقٌ

وصدغٌ بهِ يسري لقلبي عقربُ

إذا نُسبتْ للناسِ زينبُ كذّبنْ

فما حسنُها للناسِ يُعزى وينسبُ

وما حيلة المحزونِ يرجو وصالَها

سوى غفوةٍ علّي مع الطيفِ ألعبُ

فهلْ لكِ مثلي صبوةٌ وتطرّبٌ

فلي صبوةٌ من حبّها وتطرّبُ

وعاذلةٍ هبّتْ تلومُ كأنّما

سترزقُ من عذلي وللمالِ توهبُ

فقلتُ لها: شُقّي جيوبَكِ واندبي

فما غير خيلِ الحبّ والودِّ أركبُ

على حبّها ما كذّبَ اللهَ كافرٌ

وما رحمَ الرحمنُ من كان يُذنبُ

وماذا عليها لو علقتُ خريدةً

وماذا عليها لو يطولُ التجنّبُ؟