تخطَّ إلى المحتوى

أوهنها التجافي فهرولت

غير معروف

٥٤ بيت

المتفرقات

أَوَهنَهَا التَّجَافِي، فَهَرْوَلْتِ

.. الى رَكَنَ التَّصَوُّفُ،

فِي مِحْرَاب الْيَقِينِ

لَبِسَتْ جِلْبَابُ الطَّاعَةِ

وَنعِتَ اِنْكِسَارًا بقلبها :

وتَجَافِي الْحَبيبِ ..

أمسِكَتْ الْمِدَادُ،

بثَّتْ تِرْيَاقُهُ المحُلىَ ..

قَبَلَةٌ عَلَى وَجَنَّةِ الْوَرَقِ ..

أهرِقَتِ الْبُوحُ فِي حَيَاءٍ ..

خَلْفَ نَوَر السُّطُورِ ..

ثُغْرَةٌ تَهْمِزَ حِرَفٌ،

في المقلِ..

تَلْمِزُ حَرْفَا آخِرِ ؛

بينَ الضلوعِ..

أَمنحَّني سَيَدِي نظرةً ..

حِينَ وَقَفَّتْ أرمقك ..

عَلَى حَافَّة سَطَّرَ ..

عَلَى ثُغَر مُفْرَدَةٍ..

تَأْمُلِنَّي فيْ ضفةِ صُورَةٍ..

رَسَمَتْهَا لَكَ فِي دَاخِلِيٍّ ..

مِدَادُهَا منغمس ..

فِي نسَّغِ الوريد ..

وفي ضلوعِ الأملٍ ..

اُجْتُزَّ مِنْ فَكَرِيٍّ ..

لهفةً وحباً من خيالك ..

وشيء مَا رسمتُهُ لَكَ فِي خَيَالِيٍّ

يَعْتَصِرُ مِنْ رَحِيق فِكَر الْأدبَاءِ

وَمن قصائد الشعراء..

بصبغةِ فسيفساءِ الْفَنُّ ..

فيمَا أَكُتُبُهُ واستعذبه ،،

تَدَفُّق حَبَا لَكَ بعمري ..

قَابَلَ حيائي سَيِّدِيٍّ..

ببارقةِ رقةِ من اِبْتِسَامَةٍ..

كَنُهُرِ ينْحُتَ أَرْضُ جفَافِيٍّ

بارقةِ اِبْتِسَامَةٍ ..

تنْزِعُ وَهُنَّ التَّجَافِي..

ترْسُمُ حَلَمُ التَّفَانِي..

أَضَاءَتْ لَكَ أنَامِلِيُّ..

شموعا مِنْ فَيْضِ الْقَلَمِ

بِحَلَمِ روحِي وَفِكَرِيٍّ ..

وَخَلَدَتْ وَشْمًا..

في تحفةِ رسمِيٍّ ..

عَلَكَ تَرْضَى مَا كَانَ مَنِيُّ..

لا تَرِبَتْ يَدٌ خَضْبِهَا الْوَفَاءِ..

.. بِحَلَمِ حَبيبِيٍّ أَنْ نَلْتَقِيَ

حلم جَاوَزُ شَيْئًا مُغْمَدًا..

فِي ذَاكِرَة الْوَرَقِ..

بربك! سيديْ :

امنحنيْ حباً وَجَاهر بهِ عالميْ ..

وَطد عَلاقة عشقاً معيْ ..

مداداً من كنفِ الوفاء ..

سعةِ رحمةٍ تَمنحَهُا السَّماءً ..

كنْ معي ..