طفلي ويسكنُ مهجتي
في دمعتي كعجائبٍ سبعَهْ
هو للشدائد والدي بكماله
وجلال رفعة نفسه روعه
هو فارس وأنا كمهرة دربه
أطوي القصيد وأحصد اللوعه
بردٌ ونارٌ في هواه تصافحا
رعش الحنين لقربه وأجادها صنعه
وأذوب في حبي الكبير كأنني
أشعلتُ وسط غرامه من مهجتي شمعه
هو كل آلام الحياة إذا طغى
أحتاج عمرا كي أرى دمعه!!
هو عاشق متلوع ويريد من
ثغر الهوى رفقا به جرعهْ
هو نبع أفكارٍ فراتٌ شعره
هو للغات السبع كالنبعه
قد أطعم النيران من كبد النوى
ولكم يطيب إلى الهوى رجعهْ