تخطَّ إلى المحتوى

فإن قالوا سعيد غاب عنا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

فإن قالوا «سعيدٌ» غاب عنّا

فلا عجبٌ بسنّة أولينا

كذا الأصحاب والأشياخ طرّاً

وجُلّ الناس صاروا غابرينا

فإن قالوا «سعيدٌ» صار مَيْتًا

فحقّاً مات علم الآخرينا

فإن قالوا «سعيدٌ» لا يلاقي

بدنيانا فحزنٌ سامعينا

ولو كان الفداء يقي فدينا

بالانْفسِ والموالي أجمعينا

ولا كنّا علمنا الموتَ يأبى

فداءً للكرام الصالحينا

فإنّ الموت بات لكلِّ حيٍّ

جميع الناس يدخلهُ بقينا

فإن نعق الغرابُ بموت شيخي

فلا نعمَ الغراب بمنعمينا

فإن صدقَ المقال فلا حياةٌ

بحلوٍ بعدهُ للمسلمينا

وأعينُنا بفقدِ البحر رُمْدٌ

وألسننا بذكر الذاكرينا

ومَن للضيف والفقراء كلاّ

ومن للقادمين السائلينا

ومن للوارد المحتاج علمًا

وأسرارًا وأنوارًا مُبينا