وقف ولاترمي وداعك بالأعيان
محتاج أنا لذّرة أمل في سنيني
هذي تفاصيل العُمر وسط الأجفان
صور وأماكن في عيوني تجيني
والله والله من تطري وسط عمر الاحزان
كل الفرح من لون وجهك يجيني
مثل المطر يركض على الأرض ولهان
هذا أنت دايم بالوله محتويني
يكبر غيابك لو كبر وسط الأشجان
يكبر معه في شوق عمري حنيني
الماي الماي في قلبي من الشوق كثران
صبيت دمعي وشفت قلبك بإيديني
قلت أحضنه في وسط إيديني علشان
مايلمس أطرافه حزن من ونيني
حتى ولو إخترت فرقاك عنوان
يكفي بإيديني قلب عمرك يبيني
ماهي حكاية أنت رابح وخسران
أو هي حكاية يا أبيك وتبيني
المسأله روحين في داخل إنسان
شفتك رحلت وشفت روحك في عيني
غمضت أرّد الروح من خلف الأجفان
عشان أصدّق كذبتي إنك تجيني