بَدَأْنا بِجَمْعِ الصُّفَّرَيْنِ فَلَمْ نَدَعْ
لِغَسَّانَ أَنْفاً فَوْقَ تِلْكَ الْمَناخِرِ
صَبِيحَةَ صَاحَ الْحارِثانِ وَمَنْ بِهِ
سِوَى نَفِرٍ نَجْتَذُّهُمْ بِالْبَواتِرِ
وَجِئْنا إِلَى بُصْرَى وَبُصْرَى مُقِيمَةٌ
فَأَلْقَتْ إِلَيْنا بِالْحَشا وَالْمَعاذِرِ
فَضَضْنا بِها أَبْوابَها ثُمَّ قابَلَتْ
بِنا الْعِيسُ فِي الْيَرْمُوكِ جَمْعَ الْعَشائِرِ