صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المُصطَفَى الَّذِي
بِهِ يَكشِفُ اللهُ الهُمُومَ وَيَفرِجُ
جَمَالُ رَسُولِ اللهِ أبهَى وَأبهَجُ
وَجُودُ رَسُولِ اللهِ أنهَى وَأنهَجُ
جَمِيلٌ وَمِنهُ البَدرُ نَالَ تَبَرُّجاً
فَكَانَ عَلَى زُهرِ الدُّجَى يَتَبَرَّجُ
جَرَى نِيلُ كَفَّيهِ فَأغرَقَ فَقرَ مَن
شَكَا لَهُ فَقراً لَم يَكُن لَهُ مَخرَجُ
جَرَى وَابِلٌ مِنهُ لِمَن يَرتَجِي نَدىً
وَبَابُهُ مَفتُوحٌ إِذَا القَومُ نأرتَجُوا
جِمَاعُ فُنُونِ الجُودِ وَالجُودُ عَنهُ لَم
يَحِد وَحَدِيثُ الغَيرِ فِي ذَاكَ مُدرَجُ
جَلِيلٌ كَرِيمُ الخَلقِ والخُلقِ آيَةٌ
عَلَت بِعَظِيمِ الخَلقِ مِنهُ مُتَمَوَّجُ
جَلَت كَرَماً يُتلَى إِذَا الشَّمسُ كُوِّرَت
وَوَصفُهُ فِي وَصفٍ لِجِبرِيلَ مُدمَجُ
جَرَى صَاحِبُ الكَشَّافِ فِي كُلِّ مَهيَعٍ
وَلاَ حَرَجٌ عَلَيهِ أعمَى وَأعرَجُ
جُبِلتُ عَلَى حُبِّ الرَّسُولنِ وَحُبِّ مَن
أحَبَّهُ وَهوَ الحَقُّ وَالحَقُّ أبلَجُ
جَنَابُ رَسُولِ اللهِ مَن حَلَّ فِيهِ لَم
يَخَف مِن رَدَّى مَا للرَّدَى لَهُ مَنهَجُ
جَدِيرٌ بِسُؤلٍ مَن أتَاهُ وكُلَّمَا
أتَى لاَحَ ثَغرٌ مِنهُ بَاهٍ مُفَلَّجُ
جَبِينُ وشَعرٌ أقرَآ و الضُّحَى لَنَا
وَحَاجِبٌ اقرَا نُونَ واللَّحظُ أدعَجُ
جَلِيلٌ مُعَدٌّ لِلجَلِيلِ وَشَافِعٌ
وَلاَ مُرسَلٌ إِلاَّ عَلَيهِ مُعَرِّجُ
جَثَت رُسُلٌ فِي الحَشرِ مِن خِيفَةٍ بِهِ
عَلَى رُكَبٍ وَالنَّارُ غَيظاً تَوَهَّجُ
جَمِيعُهُمُ دَلُّوا عَلَيهِ وَأنَّهُ
بِهِ يَكشِفُ اللهُ الهُمُومَ وَيَفرِجُ
جِنَانُ الخُلُودِ كَانَ مِفتَاحَهَا الَّذِي
بِهِ انفَتَحَت لَولاَهُ لَم تَكُ تُولَجُ
جَنَيتُ ذُنُوباً خَلَّفَتنِي وَبَطَّأت
وَلَم أستَخِفَّ السَّيرَ وَالقَومُ أدلجُوا
جَنَى مَنطِقِي بِالشِّعرِ سُوءاً وَمَا لَهُ
مُقَدِّمَةٌ إِلاَّ لأسوَأ تُنتِجُ
جَرَرتُ بِهِ للنَّفسِ مَا لَم يَجُرَّهُ
جَرِيرٌ وَلَكِنَّ الخِتَامُ مُضَرَّجُ
جَعَلتُ خِتَاماً مِنهُ فِيكَ مُكَفِّراً
لَهُ وَخِتَامُ الشِّعرِ فِيكَ مُؤَرَّجُ