لنا قلوبٌ وأيمُ الله صابرةٌ
على الصدود وهجران المحبينا
نذود عن هذه الأكباد كلَّ هوًى
يكاد لولا ثباتُ الحب يغوينا
وأنتِ ما زلت في دنياك لاهيةً
وبالفرائد من شعري تغنينا
أذوب شوقًا كأنّي شمعةٌ نُصبَت
لراهبٍ عاش لا دُنيا ولا دينا
فلا وصال ولا سلوى وقد هُجرت
معاهدُ الحب والأيام تبلينا