ومحبَّةُ الأوطان ضربة لازبٍ
في الناس مثل محبَّةِ الأديانِ
أدُّوا الديونَ لها بتثقيف النُّهى
إن الوفاء لها من الإيمان
إن الجَهولَ عليه أنضرُ حلَّةٍ
ميْتٌ عليه لفائفُ الأكفان
لم نقضَ حقَّ النيل وهو حياتُنا
حتى نكونَ له من القُرْبان
إن المقام بأرضِ مصرٍ شأنُه
شأنُ المقام بجنة الرضوان
بالرأي ذودوا عن حِياض بلادكم
فالرأيُ للشجعان سيفٌ ثان