يا عطرَ فاكهةِ الكلامِ تمرّدي
فالعطر في أفواهنا يتمرّدُ
وقصيدتي تختال في فيروزها
من دون غيهبها السوادُ السرمدُ
أتْهَمْتُ ألتمس الطريقَ فخانني
والمدلجون مع الغواية أنجدوا
بوصلتُ قافية الضياعِ فلم أجدْ
بلقيس في صنعا وتاه الهدهدُ
من سورة "الإرجافِ" يتلو شيخُنا
ومن النخيل الشمِّ يُولد غرقدُ
وقبيلة البكريّ تنكر نفَسها
ويضجّ من ويلاتِ طرفةَ مَعْبدُ
تتقاطع الأوهام في صحرائنا
حتى السّرابُ إذا رآنا يرعدُ
الظُّلم عدلٌ والحقيقةُ خُدعةٌ
والحقّ زورٌ والكنيسةُ مسجدُ
بالنردِ تقتسم الفجيعةُ حُلْمنا
في مسرح المأساةِ نحن المشهدُ